كنت متفائلا بان ابي وامي قد ناما
وكانت تلك هي الحقيقة
فقد خلدا الي االنوم
وحينها ارتسمت ابتسامة علي شفتي انا واخي
فقد قررنا ان نسرق اختي ثم بعد هذا نتركها بعيدا في اي مكان
وحين اقتربنا واخذناها استيقظت
وكدت اموت فرقا(رعبا) ستصرخ الان وتجعل ابواي يستيقظان وحينها سيهرب اخي ويتركني وحيدا اواجه هذا المصير المؤلم
ولكني تفائلت (لا ادري من اين لي بالتفاؤل) بان اخي لي يتركني ولكن الحقيقة هي ان اختي الغالية لم تشاء ان تفضحني
بل فتحت عيناها ونظرت لي وابتسمت ثم نامت
وحينها انبني ضميري
كيف اتخلص من هذا الملاك كيف ارميه بعيدا ولا اراه وكاد قلبي ان ينتصر ويجعلني اعيدها ولكني شعت بان هناك شيطان يجلس قريبا من هالة الملائكة التي بدات تنبت فوق راسي
(كما كنت اراها في الكرتون) وقرنا الشيطان خرجت ففجرتها بافكار شريرة اخري
انها الشيطانة الصغيرة تستطيع ان تضحك علي ابواي بتلك الابتسامة الرقيقة وهذا الضعف المصطنع
وانها لن تحبهم كما احبهم وارادت ان تغويني فاتراجع واعيدها
ولكن لا فه تسرق مني ابوي وتسرق اهتمامهم وحين اتخلص منها سينوسونها ويعودوا فيهتموا بي
ولا ادري هل هي خيالاتي ام انها الحقيقة
فقد ظهر ظل ضخم امام االغرفة وكان خلف ظهري
ظل مرعب فقد كان يشبه البشر من الجسم ولكن الراس كان به تضاريس عجيبة فهو وكانه ليس به شعر بل عبارة عن تجاويف يعبر النور من خلالها
وحينها لا ادري لما شعرت بالخوف علي اختي الصغيرة فضممتها الي صدري ووقفت ارتجف
وكان الظل يصغر والخطوات تقترب
وفجاة وضع هذا الكائن يده علي كتفي
وسمعت امي تصرخ بي ماذا تفعل هنا ايها الشيطان الصغير
حينها سقطت علي الارض واخذت في البكاء
وارتفع صوت بكائي حتي هرع ابي الينا واستيقظت اختي الصغري واخذت تبكي
حينها وجدت امي اخذت اختي من يدي وابعدتها
ثم اقتربت مني واخذتني في حضنها واهملت بكاء اختي
واخذت هي وابي يهدئان من روعي
ويقبلاني ويهدهداني
ويقولا لي لا تخف لما انت تبكي همذا ماذا حدث
ما الذي جعلك تتاخذ اختك الصغيرة بعيدا عن فراشها
وحين هدات واخبرت امي وابي بما كنت انتويه
ولم ادلي باقوال تددين اخي
ابتسما لي
وكنت اظن انني ساتعرض لتعذيب يجعلني ادلي بجميع ما قارفته من اثام منذ كنت في احشاء والدتي
وجدت امي تقبلني وتقول لي الم تري بان اختك قد فزعت لفزعك
الم تلحظ اننا اهملناها وهي الفلة التي تحتاج لرعايتنا جملعا من جل ان نري ماذا بك
هل رايت انك حين كففت عن البكاء سكتت هي الاخري
انها تحبك وتخاف عليك
كما نحبك ونخاف نحن ايضا عليك
واكنها تحتاج لرعايتنا جميعا اكثر منك
فهل يعني هذا انتتخلص منها
حينها نظرت الي ابي وامي وصرخت
ولما لم تقولوا لي هذا باكرا
لما لم تعلموني بانكم ستهتمون بها لانها تحتاجكم اكثر مني
لما بد ان كدت ان اتخلص منها تقولون هذا
اتري ماذا كنتم ستصنعون ان تخلصت فعلا منها
ماذا كان رد فعلكم لو القيت بها في القمامة كما كنت افكر
هل كان سيجدي كلامكم
حينا حتضنني ابي وقال لي نحن نعتذر فهل تقبل
لم اريد الاجابة وخرجت ابحث عي شيظاني لاخر لذي وسوس لي وحين جاء الجد هرب
اردت ان انتقم منه لانه كان سجعلني اتخلص من كائن ضعيف مسكين كاختي الصغيرة
وحين وجدته انقضضت عليها ركل وخمشا
وجاء ابواي ثانيتا فابعدانا عن بعضنا لبعض
ورغم هذا فقد كنت متفائلا بالا اعاقب
وحين علمت بانه سيكون هناك عقاب
تفائلت بالا يكون عقابا قاسيا
ولا ذلت متفائلا