السبت، 15 يناير 2011

زمان وانا صغير 3

وحين جل اليل
كنت متفائلا بان ابي وامي قد ناما
وكانت تلك هي الحقيقة
فقد خلدا الي االنوم
وحينها ارتسمت ابتسامة علي شفتي انا واخي
فقد قررنا ان نسرق اختي ثم بعد هذا نتركها بعيدا في اي مكان
وحين اقتربنا واخذناها استيقظت
وكدت اموت فرقا(رعبا) ستصرخ الان وتجعل ابواي يستيقظان وحينها سيهرب اخي ويتركني وحيدا اواجه هذا المصير المؤلم
ولكني تفائلت (لا ادري من اين لي بالتفاؤل) بان اخي لي يتركني ولكن الحقيقة هي ان اختي الغالية لم تشاء ان تفضحني
بل فتحت عيناها ونظرت لي وابتسمت ثم نامت
وحينها انبني ضميري
كيف اتخلص من هذا الملاك كيف ارميه بعيدا ولا اراه وكاد قلبي ان ينتصر ويجعلني اعيدها ولكني شعت بان هناك شيطان يجلس قريبا من هالة الملائكة التي بدات تنبت فوق راسي
(كما كنت اراها في الكرتون) وقرنا الشيطان خرجت ففجرتها بافكار شريرة اخري
انها الشيطانة الصغيرة تستطيع ان تضحك علي ابواي بتلك الابتسامة الرقيقة وهذا الضعف المصطنع
وانها لن تحبهم كما احبهم وارادت ان تغويني فاتراجع واعيدها
ولكن لا فه تسرق مني ابوي وتسرق اهتمامهم وحين اتخلص منها سينوسونها ويعودوا فيهتموا بي
ولا ادري هل هي خيالاتي ام انها الحقيقة
فقد ظهر ظل ضخم امام االغرفة وكان خلف ظهري
ظل مرعب فقد كان يشبه البشر من الجسم ولكن الراس كان به تضاريس عجيبة فهو وكانه ليس به شعر بل عبارة عن تجاويف يعبر النور من خلالها
وحينها لا ادري لما شعرت بالخوف علي اختي الصغيرة فضممتها الي صدري ووقفت ارتجف
وكان الظل يصغر والخطوات تقترب
وفجاة وضع هذا الكائن يده علي كتفي
وسمعت امي تصرخ بي ماذا تفعل هنا ايها الشيطان الصغير
حينها سقطت علي الارض واخذت في البكاء
وارتفع صوت بكائي حتي هرع ابي الينا واستيقظت اختي الصغري واخذت تبكي
حينها وجدت امي اخذت اختي من يدي وابعدتها
ثم اقتربت مني واخذتني في حضنها واهملت بكاء اختي
واخذت هي وابي يهدئان من روعي
ويقبلاني ويهدهداني
ويقولا لي لا تخف لما انت تبكي همذا ماذا حدث
ما الذي جعلك تتاخذ اختك الصغيرة بعيدا عن فراشها
وحين هدات واخبرت امي وابي بما كنت انتويه
ولم ادلي باقوال تددين اخي
ابتسما لي
وكنت اظن انني ساتعرض لتعذيب يجعلني ادلي بجميع ما قارفته من اثام منذ كنت في احشاء والدتي
وجدت امي تقبلني وتقول لي الم تري بان اختك قد فزعت لفزعك
الم تلحظ اننا اهملناها وهي الفلة التي تحتاج لرعايتنا جملعا من جل ان نري ماذا بك
هل رايت انك حين كففت عن البكاء سكتت هي الاخري
انها تحبك وتخاف عليك
كما نحبك ونخاف نحن ايضا عليك
واكنها تحتاج لرعايتنا جميعا اكثر منك
فهل يعني هذا انتتخلص منها
حينها نظرت الي ابي وامي وصرخت
ولما لم تقولوا لي هذا باكرا
لما لم تعلموني بانكم ستهتمون بها لانها تحتاجكم اكثر مني
لما بد ان كدت ان اتخلص منها تقولون هذا
اتري ماذا كنتم ستصنعون ان تخلصت فعلا منها
ماذا كان رد فعلكم لو القيت بها في القمامة كما كنت افكر
هل كان سيجدي كلامكم
حينا حتضنني ابي وقال لي نحن نعتذر فهل تقبل
لم اريد الاجابة وخرجت ابحث عي شيظاني لاخر لذي وسوس لي وحين جاء الجد هرب
اردت ان انتقم منه لانه كان سجعلني اتخلص من كائن ضعيف مسكين كاختي الصغيرة
وحين وجدته انقضضت عليها ركل وخمشا
وجاء ابواي ثانيتا فابعدانا عن بعضنا لبعض
ورغم هذا فقد كنت متفائلا بالا اعاقب
وحين علمت بانه سيكون هناك عقاب
تفائلت بالا يكون عقابا قاسيا
ولا ذلت متفائلا


الجمعة، 17 سبتمبر 2010

زمان وانا صغير2

فنظر لي اخي وقال
ماذا دهاك ظ عن ماذا تتحدث؟
ثم انفجر ضاحكا
وقال لي اي ذبح هل تري في يدي سكينا
فقلت له انك تسوقني وتقودني من يدي كمل لو كنت خروف العيد الذي نسوقه للذبح
فوجدته قد انفجر من الضحك وقا لي لا ليس هذا ما اريده
ثم وجدته وقد ارتسمت علي وجهه علامات شيطانية
وهو يهمس في اذني
كل ما اريده هو ان اتحدث معك وحدنا
لا ادري لما شعرت اننا في عصابة ونخطط لقتل رئيس العصابة
فضيقت عيناي وقلت له بصوت خفيض وانا افرك يداي في بعضهما البعض (كما اراهم في التليفزيون )
قول يا كبير ..... انا رجلك وتحت امرك
فابتسم ابتسامة سوسية وقال
هذا هو ما كنت اتوقعه منك
فقلت له ( رقبتي سدادة يا معلمي)
لا ادري لما كلما تذكرت هذا الموقف اشعر وكاننا في فيلم من افلام الابيض والاسود
فقال ليم ما رايك في تلك الطفلة التي احضرتها امنا لنا في المنزل
قلت له انها طفلة رضيعة لن تستطيع ان تفعل لنا شيء
فوجدت وجهه قد صار كثمرة الطماطم
وارغي واذبد
وصرخ في وجهي صرخة كادت ان تصيبني بالصمم
الا تعلم ما الذي تستطيع تلك اللعينة الصغيرة ان تفعله
ثم صمت وتهالك واستند الي الحائط
ورايت بعض الدموع قد ترقرقت في عينه
وقال لي بصوت تخنقه الدموع
لا تكن ساذجا مثلي فحين احضرتك امي الي المنزل كنت في مثل عمرك وقلت مثل كلماتك
ولكن يا ليتني كنت اعلم ما سيحدث
ونظر لي نظرة مليئة بالحقد والغيرة وقال لي
اتعلم ماذا حدث
لقد كنت في يوم طفلها المدلل لا انام سوي بين ذراعيها
لا ااكل سوي من يدها
لا تلاعب احد غيري
وحين حضرت تغيرت معاملتها لي
فبدات تهملني ..... اتعلم ان طليت منها ان تضمني تنظر لي شذرا وتقول لي وهل لازلت طفلا صغيرا
وان طلبت منها ان تطعمني تقول لي لقد كبرت
في حين انها تعطيك طعامك بيدها
تلبسك ثيابك
تغسلك وتنشفك وتفعل لك كل ما كانت تفعله
وهذا الرجل القوي ذي الجسد الرياضي الممشوق
اتعلم انه كان يجري ويلعب معي السباق اتدري كان دوما يناديني بقلب بابا
وحبيب بابا
وحين اتيت اذا فعلت شيء خطا ينهرني ويقول لي انت يا زفت
لا ادري منذ اتيت انت وهم يبعدونني عنهم
يكرهونني لا يحبوني كما كانوا يحبوني في السابق
فماذا يحدث ان احضروا طفل اخر ليس مثل جنسي
بل طفلة انثي فهل سلقوني خارج المنزل ويكتفون بك وبها
لا ادري لما اخذت اخي في حضني وضممت واخذ هو في البكاء
ثم فعل هذا العين ما كدت ان اقتله لاجله
لقد تمخط في ثيابي
لا يهم
وبعد ان هدا عادت اليم افكاره لقد اتفقنا انه بعد ان ينام ابي وامي ناخذ تلك الصغيرة التي ستكون لعنة فوق رائسينا ونلقي بها في الشارع
وحين جن لليل

الخميس، 5 أغسطس 2010

مذكرات شاب متفائل جدا

زمان وانا صغير1
لا ادري ما الذي دفعني للكتابة ولكن يبدو انني اردت ان اشعر باهميتي
وبانني ساكون ذات يوم من المشاهير وسيبحثون عن ما يضيئ لهم حياتي
وان من سيجد مذكراتي التي اكتبها بخط يدي سيدفع ملايين الجنهيات الي اهل بيتي
فبعد ان كانو يلعنونني بعد موتي بانني لم اترك لهم شيء يسد رمقهم وكادو يحرقون مذكراتي
ويمحون اي اثر يدل علي وجودي او انتمائي لهم
وجدو ان صفحة من تلك المذكرات ستكفيهم من الجوع
والان ساحكي لكم شيء وانا استمع الي اغنية العبقري هشام عباس زمان وانا صغير
فقد اهاجت بداخلي اشياء من ذكريات الطفول
فانا في يوم ما كنت طفل كباقي الاطفل ولكني كنت اسعد منهم حالا
فقد كانت لي تلك المراة الجميلة الرقيقة التي تطعمني بيدها
لا ليست مربيتي ولكنها امي
فقد كانت في يوم ما تتمتع بالجمال والرقة وعدم الانشغال عني
وقد كان هناك هذا الصبي الذي يكبرني ببضع اعوام
نعم كان يزعجني ويسبب لي ضيق في كثير من الاوقات
ولكنه اذا اراد احد غيره ان يضايقني يحاربه من اجلي حتي لا يضايقني احد غيره
نعم كما توقعتم هو اخي الذي يكبرني
والذي كان يكاد يفتك بي نتيجة لزجر تلك المراة الجميلة له حتي لا يضايقني
وكانت تصرخ به انه اصغر منك لا يماثلك في السن
في كثير من الاوقات كنت اتمني ان اكبر مثله حتي احاربه
وكم كانت تلك الامنية صعبة
وحين بدات تتحقق تجاذبتني العديد من المشاعر
فقد علمت بانه سياتي طفل اخر غيري
ففرحت لاني ساجد طفل اصغر مني اداعبه
ولكني رايت اشياء ضايقتني
فبعد ان كانت تلك الجميلة تطعمني كانت تردد لي انت الان كبرت ويجب ان تاكل بنفسك
وكنت اري في عيني اخي نظرة شامته وكانه يخبرني بان هذا ما صنعته به انا الاخر
وبعد ان كنت الهو بكل شيئ ولا يعنفني احد
اصبحت علي اقل الاخطاء اعاقب اشد العقاب وكانهم يعوضون ما فات من الزمان
يا الهي
ماذا جنيت
هل اصبح كبري في السن هو لعنة علي
وبعد عدة شهور خرجت امي في الصباح ثم عادت الينا في المساء حاملة بين يديها شيء صغير ملفوف بالاقمشة
فمددت يدي اليه لاجذبه واري ما كنه هذا الشيء
صرخت بي ونهرتني لا تفعل هذا باختك
اختي!!!!
الم تخبريني بانك ستاتي بصبي العب معه كيف ترتكتي هذا الصبي وجئتي لي بتلك الدمية التي تدعي انا اختي
اريد اخي
وبدات في بكاء مرير وجاء ذالك الشيطان اخي وضمني علي صدره ليسكتني وهمس بي قد يكون هذا افضل
وسحبني من يدي الي الغرفة
ولكني شعرت به يجرني جرا كما لو كنت خروف العيد الذي الهو معه حين ياتي به ابي للاضحية
وشككت بانه قد يذبحني كما يفعل ابي بالخروف فهو يجره جرا الي الجزار حتي يذبحه
يا الهي
واخذت اتحسس عنقي وبكيت من جديد وتوسلت لاخي لا تذبحني فانا ساكون طفل جيد لن اضايق احد
لن ازعج اختي ولكن اتركني
فنظري لي اخي متعجبا!!!
وقال

الأربعاء، 4 أغسطس 2010

مذكرات

قررت اليوم نشر بعض المذكرات مما سقطت بين يدي
ولكني قررت اعادة صياغتها بلغة اقرب ما يكون للغة العربية الفصحي
طبعا اراكم تتعجبون من هذا القرار
وتتسائلون وهل اصحابها كتبوها بتلك اللغة
فاجيبهم
بانني قد رايت رؤية سارويها لكم
في تلك الليلة بعد ان خلدت الي النوم وقد قررت ان احكي لكم تلك المذكرات كما كتبها اصحابها
وبعد ان غرقت في اعمق اعماق النوم وجدت بان بعض البشر يلتفون حولي ويرتدون ثياب لا تنتمي الي هذا العصر
وحين سئلتهم من يكونوا فتقدمو واحدا تلو الاخر يعرفني بنفسه
فقد كانو اسمائا اقرئها في الكتب
وهم ابو الاسود الدؤلي
والخليل ابن احمد
وسيباويه
والزمخشري
والاخفش
والكسائي
وحين سئلتهم عن سبب تلك الزيارة التي لم اكن احلم في يوم بان احلم بها
قالو بانه جاؤا ليحاكموني
فارتعدت فرائصي وكدت احلف لهم بكل قواعد النحو
وكل ما تعلمته من اصول البلاغة
وكل ما اعرفه عن الصرف
واؤيد اقوالي بالشواهد من الاشعار
وقول النحاة
وتذكر كل المسائل التي اختلفوا بها
فقالوا لي
لا يهم فانت اردت ان تضيع مجهوداتنا هبائا
وتضرب بقواععد النحو عرض الحائط
فلطمت الخدين وولولت وصرخت وكيف فعلت هذا فانا احبكم
قالوا اردت ان تنشر الكتبات باللغة العامية والتي تتبرا منها اللغة العربية
فقلت سماحا فانا لم اقصد بل اردت ان اقدم ما كتبه الاخرون
فقالوا لا يهم فقد صدر الحكم
سيتم تكبيلك بالقواعد النحوية ويتم جرك وسحلك بحروف الجر
ثم ترجم بالاحرف والكلمات وتموت رميا بالجمل
فاخذت اطلب منهم ان يسامحوني
ولن افعل هذا ثانيتا
فوافقو ولكنهم اخبروني انهم سيدعوني ولكن ان عدت لي سيري المعوج في اللغة سينفذو الحكم بدون ابطاء
وهكذا استيقظت وقد قررت ان اقدم لكم المذكرات باللغة العربية التي اجيدها
وليست التي يجيدونها هم
فما رايكم دام فضلكم لنبدا بقرائة اولي صفح المذكرات